إضطراب ما بعد الطلاق
معلومة نفسية تهمك .. إضطراب ما بعد الطلاق :-
Posttraumatic Stress Disorder "PSTD"
------------------------------------------
الطلاق : الأزمة الحقيقية الأولى التى يعانى منها مجتمعنا حالياً بكل طبقاته . فمع مرور كل دقيقية تزداد حالات الإنفصال والطلاق بمصر و لهذة الظاهرة تأثير كبير فى المنظومة النفسية سواء للزوجين أو للأبناء بترك أثر نفسي سيئ . ولكنى ساتناول الجانب النفسيى للزوجين بعد الطلاق ومايتركة من إضطراب لكلا الزوجين ...
قد يشير الشعور العميق بالانفصال إلى وجود مخاطر عالية للإصابة باضطراب شديد بعد الصدمة، والقلق ، والألم الجسدي ، التوتر , الاكْتِئاب , نَوبَات الهلع , الاكتئاب ، والضعف الاجتماعي للأشخاص الذين عانوا من الصدمة " إجهاد ما بعد الصدمة " . PSTD
* الأعراض وردود الأفعال العاطفية والجسدية والعقلية التي تصاحب الانفصال :
* تفاعلات عاطفية:
----------------------
- أعراض القلق أو الاكتئاب.
- مشاعر الرفض والشعور بالخيانة والغضب والغيرة والشعور بالذنب.
- تدني احترام الذات.
- تقلب المزاج.
* تفاعلات جسدية:
----------------------
- الشعور بالخدر والكسل والارتجاف والغثيان.
- صعوبات في التنفس.
- الأرق وفقدان الشهية والوزن.
- متلازمة القلب المنكسر، أي ضعف الاستجابة المناعية وألم القلب أو الصدر.
* تفاعلات عقلية:
-----------------
- تزايد الأفكار السلبية.
- النسيان.
- ضعف الأداء الأكاديمي أو العملي.
يمر الإنسان بعد انتهاء علاقة عاطفية أو طلاق بحالة من الحزن وشعور غامر بالفقد والألم، ولا يعرف البعض أن تأثير الطلاق مؤلم إلى حد كبير، ولا يدرك كثيرون أن الحزن المصاحب للانفصال يمر بـ7 مراحل، ولا بد للشخص أن يتعامل مع كل مرحلة بوعي ويمنحها الوقت المطلوب حتى يتخطى آلام الانفصال ويمضي قدما في حياته وأن يستعين بمتخصص نفسي ليدعمه للخروج من هذة المرحلة.
مراحل الحزن :
--------------------
لا يؤثر الانفصال على الشخص دفعة واحدة، لكنه يستهدفه على مراحل خاصة بعد علاقة طويلة الأمد، هناك 7 مراحل للحزن بعد الانفصال، وكل مرحلة تجلب نصيبا من الحزن والشعور بالذنب ولوم النفس وحسرة القلب. وتلك المراحل هي:
1- الصدمة :
تعد الصدمة أول رد فعل فوري بعد الانفصال مباشرة، ويصبح الشخص غير قادر على التعامل مع أي شيء فترة، ويغرق في الأفكار السلبية حول الوحدة والضعف وعدم الأمان. ويمكن أن تستمر تلك المرحلة أياما أو أسابيع أو شهورا وسنوات.
2- الإنكار :
بعد الصدمة يأتي الإنكار، وهو رد فعل شائع، حيث يرفض الشخص قبول الواقع كأنه لم يحدث فعلا. وخلال تلك المرحلة من الشائع الاتصال بالشخص الآخر أو المطاردة على وسائل التواصل الاجتماعي أو إرسال الرسائل النصية بشكل مفرط لتجنب التعامل مع حسرة القلب.
3- العزلة :
بمجرد الخروج من مرحلة الإنكار يدخل الشخص في مرحلة العزلة، حيث يعيد الشخص عرض ذكريات العلاقة مرارا وتكرارا في رأسه، في محاولة لمعرفة سبب انهيارها. وخلال تلك المرحلة يبقي الشخص في حالة انسحاب وعزلة، ويتجنب التفاعل مع الآخرين، ويتفاعل فقط من خلال ذكرياته.
4- الغضب :
في تلك المرحلة ينتقل الشخص من الكآبة إلى الغضب، وينصب الغضب على الطرف الآخر بسبب مشاركته في الانفصال، أو ربما ينصب الغضب على الشخص تجاه نفسه ولومه لها.
5- الاكتئاب :
بمجرد أن تنتهي مرحلة الغضب يدخل الشخص في حالة اكتئاب، ويدرك في تلك المرحلة حجم خسارته، وقد يقضي أياما عديدة في حالة يأس وحزن عميقة تشبه الاكتئاب الخفيف.
6- التقلب العاطفي :
بعد مرحلة الاكتئاب، من المحتمل أن يمر الشخص بمرحلة التقلب والتذبذب العاطفي، وتتضمن تلك المرحلة مشاعر مختلطة بين الألم العاطفي الشديد والشعور بالذنب والشك في النفس واليأس والشعور بالوحدة، وكذلك الشعور بالحيوية والأمل.
7- القبول :
المرحلة الأخيرة هي مرحلة القبول، وهي المرحلة التي يتصالح فيها الشخص تماما مع الواقع ويقرر المضي قدما في النهاية.
** نَصَائِح للتخلص من أزمة الطلاق النفسية :
1. تقبل حقيقة الوضع :
يُمكِن طرح بَعض الأَسئِلة عن سبب هذا القرار وفهم ما يجري في الخفاء. عَلى سَبِيل المِثال إذا كان لدى الزوج السابق علاقة غرامية يمكن فهم ما الذي دفعه لذلك. وبشكلٍ مشابهٍ يَجِب على المرء إن نضج أكثر خلال فترة الزواج التفكير بالتغيُّرات التي طرأت عليه منذ أول لقاء له مع زوجه السابِق.
2. التحكم بالعواطف :
إنَّ أكثر العواطف شيوعاً التي تختلج النَّفس أثناء فترة الطَلَاق هي الحزن والخوف والاستياء والشك والندم والذنب. لذَلِكَ يحتاج المرء في المرحلة الأولى خصوصاً للمساعدة والدَّعم من الأَصدِقَاء. كما سيكون هناك حاجة للانعزال بَعض الوقت للتفكير بالأمر. ويُمكِن أن تساعد بَعض تقنيات المُعَالَجَة المَعرِفيَّة السُلُوكيَّة (CBT) مثل تغيير الأفكار السَلْبِيَّة وتعلم التفاؤل.
3. تطوير استراتيجيات للتنمية الشَّخْصِيّة :
يَجِب على المرء معرفة نقاط قوته ونقاط ضعفه ليقوم بتطوير بَعض الخطط العَمَليَّة. وتتضمن خُطَّةُ العَمَل وضع بَعض الأهداف. عَلى سَبِيل المِثال: يُمكِن التفكير في حال علم المرء أنه سيعاني من الوحدة فما الذي يُمكِن فعله في تلك الحالة. يعزز ذَلِكَ من الثقة بالنفس ويساعد في تدبير المَشَاعِر مثل فقدان شخص ما.
4. دع العائلة والأَصدِقَاء يساعدوك :
ينصح بتعيين شبكة الدعم النفسي. يُمكِن أن يفكر المرء بالأشخاص المستعدين للوقوف بجانبه. لكن يَجِب إدراك أنَّ بَعض العَلَاقَات قد تشكل تحدياً أيضاً مثل الأَصدِقَاء الذين من الصعب الاندماج معهم أو أفراد العائلة الذين قد يقولون: "لقد قلت لك سابقاً أنَّ هذا الزواج فاشلٌ". يُمكِن التفكير بالعَلَاقَات التي يرغب المرء بتقويتها. يُمكِن قضاء وقت أطول مع الأَصدِقَاء المخلصين في العَمَل إن وُجِدوا. أو ربما يُجدَّد التَّواصل بشخص كان أثناء الطَلَاق.
5. إدارة المال والأمور الماديَّة :
يَجِب التفكير بالوضع المادي ومصادر الدخل العملية ومختلف التَّحديات الأُخرَى المرافقة للطلاق. قد يشمل ذَلِكَ على بيع شيءٍ من المنزل أو معرفة كيف يُمكِن جني المال أثناء وقت الفراغ. كما قد يشمل بَعض الأشياء البسيطة مثل كَيفِيَّة استخدام جزازة العشب أو آلة الغسيل أو كَيفِيَّة تحضير الطعام للأطفَال عندما يكونون في المنزل. عادةً ما تكون هذه الأمور العملية هي ما تجعل من الصعب على النَّاس تقبل فكرة الطَّلَاق.
6. التواصل مع الطَلِيق بفعالية :
يشكل ذَلِكَ ضغطاً كبيراً أيضاً. لكن يصبح تَعَلُّم التواصل مع الطَلِيق بفعالية أمراً مهماً في حال وجود أَطفَال. ويتضمن ذَلِكَ محاولة عَدَم الغضب والتحكم بالعواطف ووضوح هدف المحادثات حتى لا يؤدي ذَلِكَ لنشوء شجار بين الطرفين.
7. وضع أهداف مستقبلية :
من المهم تبني معتقد: "اليوم هو اليوم الأول من بقية حياتي". قد يعني هذا أن يكون الشخص عازباً وراضٍ عن نفسه أو أن يدخل في علاقة أُخرَى بالإضافة لأن تكون الآمال والأحلام والطموحات واقعية.
8. ممارسة الرياضة والتأمل .
هنالك عدة أنواع مختلفة لمعالجة هذا الاضطراب، ولكن لا يوجد علاج واحد فعال لجميع الناس. ففي حال شعر المريض باحتمال إصابته بهذا الاضطراب، ينبغي عليه التحدث مع طبيبه أو مُقدم رعاية الصحة النفسية لتحديد خيارات العلاج الأفضل له. وتعتبر المعالجات السلوكية المعرفية، سواء أكانت فردية أو جماعية، من أكثر الطُرق فعالية.
Re. MSD
.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق